جلسة الاختيار الأصيل

قبل أن تركض أكثر… اعرف ما الذي تريده حقاً

ساعةٌ معي، لا تخرج منها بخطة جديدة تُضاف إلى الأكوام، بل بوضوحٍ واختيارٍ تقف خلفه بقوتك كلها.

  • ساعة (وقد تمتد حسب التدفق)
  • زووم أو Google Meet
  • مسجّلة وتصلك
511$ 211$ تخفيض مؤقت
احجز موعدك الآن
المشكلة الخفية

العمل سهل… الصعب أن تعرف ماذا تريد

كثيرٌ مما نريد إنجازه يحتاج دقائق أو أياماً من العمل، لا أكثر. أما التحدي الحقيقي فهو الوضوح: أن تعرف ما الذي تريده فعلاً.

فكلٌّ منا يريد أشياء كثيرة، ويظنّ أنه لو ركّز على شيء واحد وأتقنه فستضيع منه أشياء أخرى. فيظلّ يبحث عن السرّ: كيف أفعل كل شيء دفعةً واحدة؟

وهنا يتشتّت الجهد، ويتعب القلب، وتتأخر الخطوة.

مثال أحبّه

في الصحراء، قد يكون الحلّ أن تتوقف

تخيّل أنك في صحراء، تركض وتجري بحثاً عن الماء. وفي بعض المرات لا يُطلب منك أن تركض أكثر، بل أن تتوقف عند حفرة، وتتعمّق فيها لتتأكد: هل الماء هنا؟

هذا التوقف ليس تراجعاً. إنه أن تتعمّق في معرفة ما الذي تريده حقاً، ولماذا تريده، ثم تختاره بقوة، دون خوف، ودون ضغطٍ بأن عليك أن تُسرع.

جلسة الاختيار الأصيل هي تلك اللحظة عند البئر.

ماذا يتغيّر بعد الجلسة

حين يتضح اختيارك، تتحرر طاقتك

ليس بجهدٍ جديد، بل لأن الطاقة موجودة أصلاً وكانت تنتظر وضوحاً.

تعرف ما تريد حقاً

حتى لو كان شيئاً واحداً صغيراً.

تعرف لماذا تريده

فيصير لخطوتك معنى وثقل.

تتبنّى هوية جديدة

«أنا أعرف وأختار». وهنا تستردّ قوتك.

تُطبّقها في أمور كثيرة

فمن أتقن الاختيار مرة، استطاعه مرات.

وحين تُحسن نقطةً واحدة وتعطيها وقتك وصدقك، فإنك، بإذن الله، تفتح على نفسك باب الكرم الرباني.

من جلساتي

كثيرون جلستُ معهم ساعتين، لا نفعل فيهما إلا تحديد هدف الجلسة. وفي آخرها ينفّذ أحدهم شيئاً بسيطاً: جملةً يكتبها، أو خطوةً تستغرق دقيقة. لكن بعد أن اتضح له لماذا هي واضحة، ولماذا هي قوية، صارت تلك الجملة تُحرّك أشياء كثيرة.

بسيطٌ في الشكل، عظيمٌ في الأثر.

في أي مساحة تريد الوضوح؟

ثلاثة مسارات، وسؤالٌ واحد في الجوهر

العلاقات

ما الذي تريده حقاً في علاقتك، وما الذي يمنعك من اختياره؟

البيزنس والعمل

أين تضع طاقتك أولاً، وما الخطوة الواحدة التي تستحق وقتك الآن؟

الشخص والاتجاه

من أنا حين تُرفع الطبقات؟ وإلى أين يريدني جوهري أن أتحرك؟

قبل الجلسة

تكتب في نموذج الحجز ما تريد الوصول إليه.

أثناءها

أسئلة تفتح لك زاوية أخرى، حتى تقف على اختيارك.

بعدها

يصلك تسجيل الجلسة، وتخرج بخطوة واحدة واضحة.

لا أقرر عنك، ولا أبيعك حلاً سحرياً. لا يوجد قرارٌ صحيح وآخر خاطئ؛ أسألك حتى ترى رغبتك الصادقة بوضوح، والقرار قرارُك.

من جلسوا معي

ماذا قالوا بعد الجلسات

بعد الجلسات الخاصة وتيار التحول حدث تحوّل في مجالات كثيرة من حياتي، حتى العلاقات. أسئلته تفتح لك زاوية أخرى لم تكن تراها، وأنصح بها كل من كان تائهاً أو مشتتاً أو غير واضح الاتجاه. ومبدأ الإحسان حاضر في كل ما يقدّمه.
عهودجلسات خاصة + تيار التحول
مدرّب أعمال مذهل، ورؤيته عميقة. أنصح بجلسته كل من يريد توجيهاً في تموضعه.
سيباتقييم ٥/٥ بعد جلسة فردية
خطوتك الآن

احجز موعدك

اختر اليوم والوقت المناسبين لك، وأتمّ الدفع في الخطوة نفسها. يصلك التأكيد ورابط الجلسة مباشرة.

جارٍ تحميل التقويم…
  • دفع آمن داخل صفحة الحجز
  • تأكيد فوري برابط الجلسة
  • تغيير الموعد متاح من رسالة التأكيد

أسئلة قد تخطر لك

هل ستخبرني ما القرار الصحيح؟

لا. لا يوجد قرارٌ صحيح وآخر خاطئ. أسألك حتى ترى رغبتك الصادقة بوضوح، والقرار قرارُك.

هل أحتاج إلى تحضير؟

لا شيء سوى أن تكتب في نموذج الحجز ما تريد الوصول إليه بصدق. وإن لم تكن تعرف بالضبط، فهذا هو سبب الجلسة.

كيف أدفع؟

الدفع داخل صفحة الحجز نفسها، في الخطوة التي تختار فيها الموعد. لا حاجة إلى شيء آخر.

لماذا تُسجَّل الجلسة؟

لتعود إليها وتستخرج منها ما فاتك. تبقى التسجيلات سرّية ولا تُنشر دون إذنك الصريح.

هل يمكنني تغيير الموعد أو إلغاؤه؟

نعم، من الرابط الموجود في رسالة التأكيد التي تصلك بعد الحجز.